** من لطائف هذه الآية من سورة " الأنبياء "
- قال تعالى "ولئن مستهم نفحةمن عذاب ربك ليقولن ياويلنا إنا كنا ظالمين "الأنبياء 46
- تأمل أخي الحبيب اللبيب هذه الدرر البهية من كلام خالق البرية لتعلم أن هذا الكلام لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .
- تأمل : فإن ألفاظ الجملة في الآية السابقة تفيد التقليل وتمده بالقوة كي يظهر الهول وشدة العذاب في الكثير منه .
- فلفظة : " لئن" للتشكيك والشك يوحي بالقلة .
- ولفظة : "مس " للإصابة القليلة وليست البالغة وهي تفيد القلة أيضا .
- ولفظة : "نفحة " تفيد القلة لأنها مصدر المرة الواحدة .
- ولفظة : " من " للتبعيض بمعنى أنه جزء من العذاب لا العذاب كله .
- ولفظة : " عذاب " هو نوع خفيف من الجزاء قياسا لأنواع النكال فهو يشير إلى القلة أيضا .
- ولفظة : " ربك " يتناسب مع هذا المقام الذي يفيد قلة العذاب فاستعمل لفظ " ربك " الذي يشعر بالشفقة والرحمة ولم يستعمل الجبار أو القهار أو المنتقم .
- فتأمل كيف يكون العذاب شديدا ومؤثرا مع هذه القلة التي صورها وذكرها هذا النظم البديع . الإعجاز اللغوي والبياتي في القرآن الكريم ص 473
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق