** من لطائف هذه الآية من سورة " طـــــه"
- قال تعالى : ـ "فأوجس في نفسه خيفة موسى ، قلنا لاتخف . ( إنك أنت الأعلى )"طه 67 ، 68
- ففي هذه الكلمات الثلاث ست فوائد وهي : ـ
- 1ـ إن المشددة والتي تفيد التأكيد لما يأتي بعدها .
- 2 ـ تكرير الضمير في قوله تعالى : ـ " إنك أنت " لتقرير الغلبة وإثبات القهر .
- 3 ـ لام التعريف في قوله : " الأعلى " للتخصيص أي أنت الأعلى دون غيرك .
- 4 ـ لفظ أفعل الذي من شأنه التفضيل فلم يقل العالي .
- 5 ـ اثبات الغلبة من عال .
- 6 ـ الاستئناف في قوله " إنك أنت الأعلى " فقد نفى الخوف عنه أولا ثم استأنف الكلام بقوله : " إنك أنت الأعلى " فكان ذلك أبلغ في تقرير الغلبة لموسى عليه السلام وإثبات ذلك في نفسه فهذه ست فوائد لثلاث كلمات .
- فتأمل هذه البلاغة العجيبة والدرر التي تحير العقول وتذهب الألباب والتي أعجزت البلغاء وأفحمت الفصحاء .الإعجاز اللغوي والبيان في القرآن ج1 ص 472
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق