** فضل القرآن على سائر الكلام **
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- معروف غير مجهول ، وظاهر غير خفىّ ؛ يشهد بذلك عجز المتعاطين ، ووهن المتكلّفين ، وتحيّر الكذابين ، وهو المبلّغ الذى لا يمل ، والجديد الذى لا يخلق ، والحق الصادع ، والنور الساطع ، والماحى لظلم الضلال ، ولسان الصّدق النافى للكذب ، ونذير قدّمته الرحمة قبل الهلاك ، وناعى الدنيا المنقولة، وبشير الآخرة المخلّدة ، ومفتاح الخير ، ودليل الجنة . إن أوجز كان كافيا ، وإن أكثر كان مذكّرا ، وإن أومأ كان مقنعا ، وإن أطال كان مفهما ، وإن أمر فناصحا ، وإن حكم فعادلا ، وإن أخبر فصادقا ، وإن بيّن فشافيا ، سهل على الفهم ، صعب على المتعاطى ، قريب المأخذ ، بعيد المرام ، سراج تستضىء به القلوب ، حلو إذا تذوّقته العقول ، بحر العلوم ، وديوان الحكم ، وجوهر الكلم ، ونزهة المتوسّمين ، وروح قلوب المؤمنين ، نزل به الرّوح الأمين على محمد خاتم النبيين ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين ، فخصم الباطل ، وصدع بالحق ، وتألف من النّفرة ، وأنقذ من الهلكة ، فوصل الله له النصر
، وأضرع به خدّ الكفر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق