** عدل الخلفاء **
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- وروي أنّ عمر (رضي الله عنه) قسّم حللاً بين الصحابة كل رجل ثوباً ، فصعد عمر المنبر وعليه حلّته ، والحلّة ثوبان . فقال : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أيّها الناس ألا تسمعون؟
- فقال سلمان الفارسي رحمه الله : ـ
- لا نسمع ، ولا نطيع .
- فقال عمر: ـ يا عبد الله ولمَ؟ قال ـ
- لأنك قسمت على كل رجل منا ثوباً وخرجت علينا في ثوبين ، فنادى يا عبد الله بن عمر فقال: ـ
- لبّيك يا أمير المؤمنين . فقال: ـ
- أنشدك الله ، الثوب الذي آثرت به ثوبك .
- قال: ـ اللهم نعم ، فقال: أما الآن فقل نسمع .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- روي أن المأمون جلس يوما للمظالم وكان آخر من تقدم إليه امرأة مغلوبة على أمرها ، فوقفت بين يديه وأقرأته السلام ، فرد عليها ثم سألها حاجتها فقالت : ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- 1ـ تشكو إليك عميد القوم أرملة ... عدا عليها فلم يترك لها سند .
- 2ـ وابتز مني ضياعي بعد منعتها ... ظلما وفرق مني الأهل والولد.
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وقد وجبت صلاة العصر فأجابها المأمون بقوله : ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- 1ـ هذا أوان صلاة العصر فانصرفي ... وأحضري الخصم في اليوم الذي أعد .
- 2 ـ والمجلس السبت إن يقضى الجلوس لنا ... ننصفك منه وإلا المجلس الأحد .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- فلما كان يوم الأحدوقف على رأسه ابنه العباس وتقدمت إليه تلك المرأة فسألها : ـ
- أين الخصم ؟ فقالت : ـ
- الواقف على رأسك ياأمير المؤمنين . فأمره المأمون أن يجلس مع المرأة مجلس الخصوم . فأخذت تدلي بحجتها بصوت عال . فطلب منها أن تخفض من صوتها وهي تخاطب أمير المؤمنين فصاح المأمون : ـ
- دعها فإن الحق أنطقها وأخرسه ثم قضى لها برد ضيعتها وعاقب العباس على ظلمه .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ذكر أن امرأةً من قريش كان بينها وبين رجلٍ خصومة ، فأهدت إلى عمر فخذ جزور، ثم خاصمته إليه فتوجه الحق، والحكم عليها ، فقالت يا أمير المؤمنين: ـ
- افصل بيننا ، كما يفصل فخذ الجزور فقضى عليها ، ثم قال: ـ
- إياكم والهدايا فإنها تذل الأعناق .
- ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم
ردحذف