** الأعرابي ووصف الدنيا **
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- دخل أعرابي عمر مائة وعشرين سنة على معاوية ـ رضي الله عنه ـ فقال له : ـ
- صف لنا الدنيا ؟ فقال : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- سنيات بلاء ، وسنيات رخاء ، يولد مولود ، ويهلك هالك ، ولولا المولود باد الخلق ، ولولا الهالك ضاقت الأرض .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كانت السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ كثيرا ماتنشد قول لبيد : ـ
- ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب .
- وتقول : ـ
- رحم الله لبيدا . كيف لو عاش إلى زماننا !
- وكان عبد الله بن الزبير ينشد هذا البيت ويقول : ـ
- رحم الله عائشة كيف لو عاشت إلى زماننا !
- ومن كلام الحسن البصري : ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كان الناس ورقا بلا شوك فصاروا شوكا بلا ورق .
- وقالوا : ـ
- رب يوم بكيت فيه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال بعض الصالحين لأبي العتاهية : ـ
- أي خلق الله أصغر عنده ؟ قال : ـ الدنيا لاتساوي عند الله جناح بعوضة قال : ـ أصغر منها محبها.
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال ابن الرومي : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- إذا ما كساك الله سربال صحة ... ولم تخل من قوت يحل ويعذب .
- فلا تغبطن المترفين فإنهم ... على حسب مايعطيهم الدهر يسلب .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- 1 ـ ومن يحمد الدنيا لعيش يسره ... فسوف لعمري عن قليل يلومها
- 2 ـ إذاأدبرت كانت على المرء حسرة ...وإن أقبلت كانت كثيرا همومها .
- ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق