** من نوادر الحيوانات والطيور **
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- روي أن الهدهد قال لسليمان عليه السلام : ـ
- أريد أن تكون في ضيافتي . قال سليمان : ـ أنا وحدي ؟ قال : ـ بل العسكر كله في جزيرة كذا في يوم كذا . فمضى سليمان إلى هناك . فصعد الهدهد في الجو فصاد جرادة وخنقها ورمى بها في البحر وقال : ـ يانبي الله إن كان اللحم قليلا فالمرق كثير فكلوا .من فاته اللحم ناله المرق . فضحك سليمان وجنوده من ذلك حول
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- من أحوال الحيوان البهيم وأفعاله الدالة على الفطنة أن العصافير لاتقيم إلا في دار مسكونة فإن هجرها الناس لم تقم ، وأما الهرة فإنها تألف الدار وإن رحل أهلها . والكلب يرحل مع أهل الدار ولا يلتفت إلى الدار . ومتى طرقت العصافير آفة استغاثت فأغاثها كل عصفور يسمع حتى إنه يقع فرخها فيستغيث فلا يبقى عصفور يسمع إلا جاء فيطيره حول الفرخ ويحركونه بأفعالهم ، فيحدثون له بذلك قوة وحركة حتى يطير معهم .
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- أخبرنا محمد بن عبد الباقي عن محمد بن عجلان مولى زياد قال : ـ
- دخل زياد مجلسه ذات يوم فإذا هر يهر في زاوية البيت فذهبت أزجره فقال : ـ فأرب له . ثم صلى الظهر ، ثم عاد إلى مجلسه ، ثم صلى العصر ، فعاد إلى مجلسه . كل ذلك يلاحظ الهر . فلما كان قبل غروب الشمس خرج جرذ فوثب عليه الهر فأخذه فقال زياد : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- من كانت له حاجة فليواظب عليها مواظبة الهر فإنه يظفر بها .
- **********************************************************
- قال ابن خلف : ـ حدثني بعض أصدقائ قال : ـ
- دخلت بستانا ومعي كلبان لي قد ربيتهما فنمت فإذا هما ينبحان ، فانتبهت فلم أر شيئا أنكره ، فعاودوا النباح فضربتهما ونمت ، فإذا بهما يحركاني بأيديهما وأرجلهما كما يوقظ النائم ، فوثبت فإذا أسود سالخ " اسم الأسود من الحيات " قد قرب مني فوثبت فقتلته فكانا سبب سلامتي .
- **************************************************************
- كان للحارث بن صعصعة ندماء لايفارقهم ..فعبث أحدهم بزوجته وراسلها ، وكان للحارث كلب قد رباه، فخرج الحارث في بعض متنزهاته وتخلف عن ذلك الرجل ، وجاء إلى زوجته فأقام عندها ، فلما جامعها وثب الكلب عليهما فقتلهما . فلما رجع الحارث نظر إليهما فعرف القصة فهجر من كان يعاشره واتخذ كلبه نديما فتحدثت به العرب فأنشأ يقول : ـ
- 1ـ فللكلب خير من خليل يخونني ... وينكح عرسي بعد وقت رحيلي .
- 2 ـ سأجعل كلبي ما حييت منادمي ... وأمنحه ودي وصفو خليلي .
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق