**1 ـ يا بني! لا تُرسلْ رسولك جاهلاً، فان لم تجد حكيمًا فكن رسولَ نفسك.
**2 ـ يا بني! إياك والكذبَ؛ فإنه شهي كلحم العصفور عما قليل يقلي صاحبه.
**3 ـ يا بني! احضر الجنائز ولا تحضر العرس؛ فإنَّ الجنائزَ تذكرك الآخرة والعرسَ تشهيك الدنيا.
**4 ـ يا بني! لا تأكل شبعًا على شبع، فإنك إن تلقه للكلب خير من أن تأكله.
**5 ـ يا بني! لا تكن حلوًا فتبلع، ولا مرًّا فتلفظ .
**6 ـ يا بني ! إني حملت الحجارة، والحديد، وكل شيء ثقيل، فلم أحمل شيئا هو أثقل من جار السوء.
**7 ـ يا بني! إني ذقت المر، فلم أذق شيئًا هو أمر من الفقر.
**8 ـ يا بني! إن الدنيا بحر عميق، قد غرق فيها ناس كثير،
فلتكن سفينتك فيها تقوى الله، وحشوها إيمان بالله، وشراعها التوكل على
الله؛ لعلك تنجو، ولا أراك ناجيًا .
** 9 ـ يُروى عن لقمان الحكيم (رضي الله عنه) أنه قال لابنه :
يا بني ! اتخذ طاعة الله تجارة ؛ تأتك الأرباح من غير بضاعة
إذا أتيت مجلسَ
قومٍ فاْرمهِمْ بسَهْم السلام ثم اجلس، فإن أفاضوا في ذِكر اللهّ فأَجِلْ
سَهمْك مع سِهامهم، وإن أفاضوا في غير ذلك فَتَخَلَّ عنهم وانهض.
وقال: يا
بني، استَعِذ باللّه من شِرَار الناس وكُنْ من خِيارهم على حَذَر.
ومثلُ
هذا قولُ أكثَم بن صَيْفي:
احذر الأمين ولا تأتمن الخائن، فإنّ القُلوب بيد
غيرك.
وقال لُقمان لابنه أيضا : ـ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
* لا تركنْ إلى الدنيا، ولا تَشْغَل قلبك بها،
فإِنك لم تُخْلَق لها، وما خَلَق الله خَلْقاً أهون عليه منها، فإنه لم
يجعل نعيمَها ثواباً للمُطيعين، ولا بلاءَها عُقوبة للعاصين.
* يا بني، لا
تضحك من غير عجب، ولا تَمْش في غير أرب، ولا تسأل عما لا يَعْنيك.
* يا بني،
لا تُضَيِّع مالَك وتُصلِحْ مالَ غيرك، فإنّ مالَك ما قدَّمت، ومالَ غيرك
ما تركت.
* يا بني، إنه من يَرْحم يُرْحَم، ومن يَصْمُت يَسْلم، ومن يَقُل
الخير يَغْنَم، ومَنْ يقُل الباطل يأثَم، ومن لا يملك لِسانَه ينْدم.
* يا
بني، زاحم العلماء برُكْبتَيْك، وأنصت إليهم بأًذنَيك، فإِنّ القلب يَحيا
بنُور العُلماء كما تحيا الأرض المَيتة بمطر السماء..
كان أبونا لا يرفع المواعظ عن أسماعنا، أراد مرّة سفرا فقال:
يا بنيّ تألّفوا النعم بحسن مجاورتها،
والتمسوا المزيد فيها بالشكر عليها،
واعلموا أنّ النفوس أقبل شيء لما أعطيت وأعطى شيء لما سئلت، فاحملوها على مطيّة لا تبطىء إذا ركبت، ولا تسبق وإن تقدّمت، عليها نجا من هرب من النار، وأدرك من سابق إلى الجنة؛
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ووعظ علي كرم الله وجهه ابنه الحسن رضي الله عنه فقال: ** (يا بني، اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك: ** فأحبَّ لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها. **ولا تظلم، كما لا تحب أن تُظلم. **وأحسن كما تحب أن يُحسن إليك. **واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك. **وارض من الناس ما ترضاه لهم من نفسك. **ولا تقل ما لا تعلم، ولا كل ما تعلم. **ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك. **ولا تكن عبد غيرك، وقد جعلك الله حرّاً. **واعلم أن حفظ ما في يدك، أحب إليك من طلب ما في يد غيرك **ولا تأكل من طعام ليس لك فيه حق، فبئس الطعام الحرام. ** وجدّ في الحصول على معاشك. **وإياك والاتكال على المنى، فإنها بضائع الموتى. **يا بني، سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار. **وإياك أن تذكر في الكلام ما كان مضحكاً، وإن حكيت ذلك عن غيرك. **وأكرم عشيرتك، فإنهم جناحك الذي تطير به، وأصلك الذي إليه تصير، ويدك التي بها تصول، ولسانك الذي به تقول. **ولا يكن أهلك أشقى الخلق بك.
ومنها ما كان شعراً مثل نصيحة إمام الحديث والحفظ , مسعـر بن كدام حين نصح ولده كِدَاماً بقصيدة ومنها :
إنِّي منحْتُكَ يا كِـدَامُ نَصِيْحَتي **** فاسْمَعْ مَقَـالَ أَبٍ عَلَيْكَ شَفِيْقِِ أَمَّا المُزَاحةُ والمِراءُ، فـدَعْهُمـا **** خُلُقَـانِ لا أَرْضَاهُما لِصدِيـقِ ِ إنِّي بَلَوْتُهُما فَـلَمْ أَحْمَدْهُما **** لمُجَـاورٍ جَـاراً ولا لِـرَفيقِ والجَهْل يُزْرِي بالفَتَى في قَوْمِه **** وعُرُوقُـه في النَّاسِ ِأيُّ عُـرُوق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وقال حكيم لابنه:
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا بني، إني مُوصيك بوصيّة، فإن لم تحفظ وصيتي عنّي لم
تَحْفَظها عنِ غيري:
اتّق الله ما استطعتَ، وإن قَدَرْت أن تكون اليومَ
خيراً منك أمس وغداً خيراَ منك اليومَ فافعل،
وإياك والطمعَ فإنه فَقْرٌ
حاضِر،
وعليك باليأسِ فإنك لن تيأسِ من شيء قطُّ إلا أغناك اللهّ عنه،
وإياك وما يُعْتَذر منه فإنك لن تَعْتذر من خير أبداَ
، وإذا عَثر عاثر
فاحمد اللهّ أن لا تكون هو
. يا بني، خذِ الخيرَ من أهله، ودع الشرً لأهله،
وإذا قُمتَ إلى صَلاتك فَصلِّ صلاة مُوَدع، وأنت ترَى أن لا تُصَلِّي بعدها
" أ بداَ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق