- عن سهل بن عبد الله التّستري : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- ما عصى الله أحد بمعصية أشدّ من الجهل ، مطيّة من ركبها زلّ ، ومن صحبها ذلّ . من الجهل صحبة الجهّال ، ومن المحال محاولة ذوي المحال . خير المواهب العقل ، وشرّ المصائب الجهل . الجاهل يطلب المال ، والعاقل يطلب الكمال . الجهل بالفضائل من أقبح الرذائل .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بعض الفضلاء : ـ
- لا تعجبنّ الجهول حلّته ... فذاك ميت وثوبه كفن .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سفيان : ـ - ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحّت فيه النية ، يعني تريد به الدار الآخرة .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وكان يقال : ـ
- تعلّموا العلم وإن لم تنالوا به حظّا فلأن يذمّ الزمان لكم أحسن من أن يذمّ بكم .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بعض السلف : ـ
- العلوم أربعة: الفقه للأديان، والطّبّ للأبدان، والنجوم للأزمان ، والنحو للّسان .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قيل : ـ العلم علمان : ـ علم ينفع ، وعلم يرفع ، فالرافع هو الفقه في الدين ، والنافع هو الطب .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أتى أبو حنيفة إلى حمّاد لطلب الفقه فقال: ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تعلّم في كلّ يوم ثلاث مسائل ولا تزد عليها شيئا حتى يتّفق لك العلم . ففعل ففقه حتى أشير إليه بالأصابع .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وكان أبو حنيفة يقول : ـ
- ما أتانا عن الله ورسوله فعلى الرأس والعين ، وما أتانا عن الصحابة اخترنا أحسنه ولم نخرج عن أقاويلهم ، وما أتانا عن التابعين فنحن رجال وهم رجال .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سأل الأعمش أبا حنيفة عن مسائل فأجاب ، فقال الأعمش : ـ من أين لك هذا؟ قال : ـ مما حدثتنا به . فقال: يا معشر الفقهاء أنتم الأطباء ونحن الصيادلة .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وكان أبو يوسف إذا سئل عن مسألة أجاب فيها وقال : ـ هذا قول أبي حنيفة، ومن جعله بينه وبين الله فقد استبرأ لدينه . الأئمة الأجلّة: الحنفيّة.
الجود والحلم حاتميّ وأحنفيّ ، والعلم والدين حنيفي وحنفي. - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كان يقال : ـ
- أربعة لم يسبقوا ولم يلحقوا : ـ
- أبو حنيفة في فقهه ، والخليل في نحوه ، والجاحظ في تأليفه ، وأبو تمام في شعره .
- أحمد بن حرب : ـ أبو حنيفة في العلماء كالخليفة في الأمراء .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سأل رجل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن أفضل الأعمال فقال: «العلم بالله، والفقه في دينه» وكرّرهما عليه. فقال: يا رسول الله أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم. فقال: «إن العلم ينفعك معه قليل العمل ، وإن الجهل لا ينفعك معه كثير العمل» .
- المتعبد بغير علم كحمار الطاحونة يدور ولا يقطع المسافة .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- عن عيسى عليه السّلام : ـ من علم وعمل وعلّم عدّ في الملكوت الأعظم عظيما .
- :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 30 نوفمبر 2019
** شر المصائب الجهل **
الجمعة، 29 نوفمبر 2019
** أنصف بيت، وأصدق بيت **
- وأنصف بيت قالته العرب : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- قول حسان بن ثابت لأبى سفيان بن الحارث فى جوابه عما هجا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى محمد بن عمار عن أبيه قال أنشد النبىّ حسان بن ثابت قوله : ـ
هجوت محمدا، فأجبت عنه ... وعند الله فى ذاك الجزاء .
فقال النبىّ عليه السلام: جزاؤك الجنة يا حسّان .
فلما انتهى إلى قوله :
فإن أبى ووالده وعرضى ... لعرض محمد منكم وقاء .
قال النبىّ عليه السلام: وقاك الله حرّ النار.
فلما قال:
أتهجوه ولست له بكفء ... فشركما لخيركما الفداء .
قال من حضر: ـ هذا أنصف بيت قالته العرب . - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأصدق بيت قالته العرب وأمدحه قول كعب بن زهير فى رسول الله صلى الله عليه وسلم : ـ - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تحمله الناقة الأدماء معتجرا ... بالبرد كالبدر جلّى ليلة الظّلم .
وفى عطافيه أو أثناء بردته ... ما يعلم الله من دين ومن كرم . - ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** فى الإقدام حياة **
- وقال المهلب يوما لجلسائه : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- أراكم تعنّفوننى فى الإقدام ، قالوا له : ـ إى والله ، إنك لسقوط بنفسك فى المهالك .
- قال : ـ إليكم عنى! فوالله لولا أن آتى الموت مسترسلا ، لأتانى مستعجلا ؛ إنى لست آتى الموت من حبّه ، إنما آتيه من بغضه ، ثم تمثّل بقول الحصين بن الحمام المرى: ـ
- تأخرت أستبقى الحياة فلم أجد ... لنفسى حياة مثل أن أتقدما .
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ومن هذا أخذ أبو الطيب المتنبى قوله: ـ - ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أرى كلّنا يهوى الحياة لنفسه ... حريصا عليها مستهاما بها صبّا .
فحبّ الجبان النفس أورده التّقى ... وحبّ الشجاع النفس أورده الحربا . - :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** ذل السؤال **
- قال أبو بكر الحنفى : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- حضرت مسجد الجماعة بالكوفة ، وقام سائل يتكلّم عند صلاة الظهر ثم عند العصر ، والمغرب ، فلم يعط شيئا ، فقال : ـ
- اللهم إنك بحاجتى عالم غير معلّم ،
- واسع غير مكلّف ،
- وأنت الذى لا يرزؤك نائل ،
- ولا يحفيك سائل ،
- ولا يبلغ مدحتك قائل ،
- أنت كما قال المثنون ، وفوق ما يقولون ،
- أسألك صبرا جميلا ،
- وفرجا قريبا ،
- ونصرا بالهدى ، وقرّة عين فيما تحب وترضى ،
- ثم ولّى لينصرف ، فابتدره الناس يعطونه ، فلم يأخذ شيئا ، ثم مضى وهو يقول: ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله ... عوضا ، ولو نال الغنى بسؤال .
وإذا السؤال مع النوال وزنته ... رجح السؤال وخفّ كلّ نوال . - :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** عظات ووصايا **
- قال الأصمعى : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بلغنى أن بعض الحكماء كان يقول : ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إنى لأعظكم ، وإنى لكثير الذنوب ، مسرف على نفسى ، غير حامد لها ، ولا حاملها على المكروه فى طاعة الله . وقد بلوتها فلم أجد لها شكرا فى الرضاء ، ولا صبرا على البلوى . ولو أن أحدا لا يعظ أخاه حتى يحكم أمره لترك الأمر.... ولكن محادثة الإخوان حياة القلوب وجلاء النفوس ، وتذكير من النسيان ، واعلموا أن الدنيا سرورها أحزان ، وإقبالها إدبار ، وآخر حياتها الموت ، فكم من مستقبل يوما لا يستكمله ، ومنتظر غدا لا يبلغه؟ ولو تنظرون الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جمع عبد الملك أهله وولده فقال : ـ - ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- يا بنى أميّة ، ابذلوا نداكم ، وكفوا أذاكم ، وأجملوا إذا طلبتم ، واغفروا إذا قدرتم ، ولا تلحفوا إذا سألتم ، ولا تبخلوا إذا سئلتم ؛ فإن العفو بعد القدرة ، والثناء بعد الخبرة ، وخير المال ما أفاد حمدا ونفى ذما .
- :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** الاقتباس من القرآن الكريم **
- وقال سعيد بن حميد : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إذا نزعت فى كتابى بآية من كتاب الله تعالى أثرت إظلامه ، وزيّنت أحكامه ، وأعذبت كلامه .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمثال للعرب والعجم والعامة وما يماثلها من كتاب الله تعالى [مما هو أجل منها وأعلى] أخرجها أبو منصور عبد الملك الثعالبى ـ قال علىّ رضى الله تعالى عنه : ـ - «القتل أنفى للقتل»
- وفى القرآن : ـ
«وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ» . - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ والعرب تقول لمن يعيّر غيره بما هو فيه: «عيّر بجير بجره ونسى بجير خبره . - وفى القرآن : ـ
- «وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ» .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى معاودة العقوبة عند معاودة الذنب: «إن عادت العقرب عدنا لها» - وفى القرآن : ـ
- «وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا»
. «وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ» . - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى ذوق الجانى وبال أمره : ـ «يداك أو كتا ، وفوك نفخ» . - وفى القرآن : ـ
«ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ» . - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى قرب الغد من اليوم قول الشاعر
وإن غدا لناظره قريب
وفى القرآن : ـ - «أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ» .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى ظهور الأمر: «قد وضح الأمر لذى عينين» ، - وفى القرآن : ـ
- «الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ» .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وفى الإساءة إلى من لا يقبل الإحسان: ـ ــ«أعط أخاك تمرة ، فإن أبى فجمرة» .
- وفى القرآن : ـ
- «وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ» .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى فوت الأمر : ـ «سبق السّيف العذل» - وفى القرآن العظيم : ـ
- «قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ» .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى الوصول إلى المراد ببذل الرغائب : «من ينكح الحسناء يعط مهرها» - وفى القرآن : ـ
- «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى منع الرجل مراده:
وقد حيل بين العير والنّزوان «1»
وفى القرآن : ـ - «وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ» .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى تلافى الإساءة: «عاد غيث على ما أفسد» - وفى القرآن : ـ
- «ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا» .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ وفى الاختصاص: «كل مقام بمقال . - وفى القرآن «لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ» .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ العجم : ـ «من احترق كدسه تمنى إحراق أكداس الناس . - وفى القرآن : ـ
«وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً» . - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ العامة : «من حفر لأخيه بئرا وقع فيها» - وفى القرآن: «وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ» .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن الشعر : ـ - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل امرىء يشبهه فعله ... ما يفعل المرء فهو أهله - وفى القرآن: «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ» .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العامة : «كل البقل ولا تسأل عن المبقلة» .
ـ وفى القرآن: «لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» . - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- شعر : ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ كم مرة حفّت بك المكاره ... خار لك الله وأنت كاره
وفى القرآن : ـ - «فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً» .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ العامة : «المأمول خير من المأكول» - وفى القرآن : ـ «وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى»
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ . العامة : «لو كان فى اليوم خير ما سلّم علىّ الصياد» - وفى القرآن : ـ
«وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ» - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
. المتنبى : ـ - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ مصائب قوم عند قوم فوائد
وفى القرآن : ـ «وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها» - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ . عند الخنازير تنفق العذرة . - وفى القرآن : ـ «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ»
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
. العجم : ـ - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- «لم يرد الله بالنملة صلاحا إذ أنبت لها جناحا»
- وفى القرآن: «حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً»
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ . العامة : ـ الكلب لا يصيد كارها - وفى القرآن : ـ «لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ»
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ . العجم: «كل شاة تناط برجلها» - وفى القرآن: «كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ»
- ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** بين سعيد بن عبد الملك وسعيد بن حميد **
- ** بين سعيد بن عبد الملك وسعيد بن حميد **
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- كتب سعيد بن عبد الملك إلى سعيد بن حميد : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكره- أطال الله بقاءك! - أن أضعك ونفسى موضع العذر والقبول ، فيكون أحدنا معتذرا مقصّرا ، والآخر قابلا متفضّلا ، ولكن أذكر ما فى التلاقى من تجديد البرّ ، وفى التخلّف من قلة الصبر ، وأسأل الله تعالى أن يوفّقك وإيانا لما يكون منه عقبى الشكر . - فأجابه : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وصل كتابك - أكرمك الله تعالى ! - الحاضر سروره ، اللطيف موقعه ، الجميل صدوره ومورده ، الشاهد ظاهره على صدق باطنه ، ونحن- أعزّك الله - نجعل جزاءك حسن الاعتراف بفضلك ، ومجاراتك التقصير دونك ؛ ونرى أن لا عذر فى التخلف عنك ، وإن حالت الأشغال بيننا وبينك .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن كنت سامحت فى العذر قبل الاعتذار ، وسبقت إلى فضيلة الاغتفار، فلا زلت على كلّ خير دليلا ، وإليه داعيا ، وبه آمرا؛ ولقد التقينا قبل وصول كتابك لقاء أحدث وطرا ، وهاج شوقا ، وأرجو أن تتّسع لنا الجمعة بما ضاقت به الأيام ؛ فننال حظّا من محادثتك والأنس بك . - ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** من كلام الأحنف بن قيس **
- سئل الأحنف بن قيس عن العقل؟ فقال : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- رأس الأشياء ؛ فيه قوامها ، وبه تمامها ؛ لأنه سراج ما بطن ، وملاك ما علن ، وسائس الجسد ، وزينة كل أحد ، لا تستقيم الحياة إلا به ، ولا تدور الأمور إلا عليه .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولما خطب زياد خطبته المشهورة قام الأحنف بن قيس - فقال : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الفرس بشدّه ، والسيف بحدّه ، والمرء بجدّه ، وقد بلغ بك جدك ما أرى ، وإنما الثناء بعد البلاء ، فإنا لا نثنى حتى نبلو .
- ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** كلام لا يحتمل الجواب **
- كتب محمد بن كثير إلى هارون الرشيد : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا أمير المؤمنين ؛ لولا حظ كرم الفعل فى مطالع السؤال ، لألهى المطل قلوب الشاكرين ، ولصرف عيون الناظرين إلى حسن المحبة ، فأىّ الحالين يبعد قولك عن مجاز فعلك؟ - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقال هارون الرشيد : ـ - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- هذا الكلام لا يحتمل الجواب ؛ إذ كان الإقرار به يمنع من الاحتجاج عليه .
- """"""""""""""""،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،""""""""""""""""""""
** من وصايا الحكماء **
- لقى رجل حكيما فقال : ـ
- كيف ترى الدهر؟
- قال : ـ يخلق الأبدان ، ويجدّد الآمال ، ويقرّب المنية ، ويباعد الأمنية .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال : ـ فما حال أهله؟
- قال : ـ من ظفر به منهم تعب ، ومن فاته نصب .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال : ـ فما الغنى عنه؟
- قال : ـ قطع الرجاء منه.
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال : ـ فأىّ الأصحاب أبرّ وأوفى؟
- قال : ـ العمل الصالح والتقوى .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال : ـ أيهم أضر وأردى؟
- قال : ـ النفس والهوى .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال: فأين المخرج؟
- قال: سلوك المنهج .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال : ـ وما هو ؟
- قال : ـ بذل المجهود ، وترك الراحة ، ومداومة الفكرة .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال : ـ أوصنى .
قال : ـ قد فعلت . - ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخميس، 28 نوفمبر 2019
** فضل العمامة **
- ذكرت العمامة عند أبى الأسود الدؤلى فقال : ـ
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- جنّة فى الحرب ، ودثار فى البرد ، وكنّة فى الحرّ ، ووقار فى النّدى ، وشرف فى الأحدوثة ، وزيادة فى القامة .
- وهى [بعد] عادة من عادات العرب .
- ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** أمطر معروفك **
- قال عبد الله بن جعفر : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أمطر معروفك فإن أصاب الكرام كانوا له أهلا ، وإن أصاب اللئام كنت له أهلا .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وقد ذكر عن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول لبنيه : ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يابني أمية إن المؤمن الكريم يتقي عرضه بماله فلا تبخلوا إذا شئتم فإن خير المال ما أفاد حمدا أو نفى ذما .
- قال تعالى : ـ "وماأنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ".
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وكان يقال : ـ المعروف كنز لاتأكله النار ، وثوب لايدنسه العار .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وقال محمد بن الحنفية رضي الله عنه : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إن أفضل المال ماأفاد شكرا ، وأورث ذكرا ، وأوجب أجرا ، ولو رأيتم المعروف لرأيتموه حسنا جميلا .
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وقال المأمون : ـ لأن أخطئ معطيا أحب إلي من أن أصيب مانعا .
- :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
** الطبيعة الدنية **
- حكى الأصمعي : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أن أعرابيا ربى جرو ذئب وجعل يغذيه بلبن شاة له حتى كبر فخرج معها يوما كعادته فحركته الطبيعة الدنية والنفس الذئبية على افتراس الشاة . فلما رأى الأعرابي الشاة فريسة أنشد : ـ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- 1ـ عقرت شويهتي وفجعت قومي ... بشاتهم وأنت لها ربيب .
- 2 ـ غذيت لبانها ونشأت معها ... فمن أنباك أن أباك ذيب .
- 3 ـ إذا كان الطباع طباع سوء ... فليس بنافع أدب الأديب .
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ومن الصنيع الدال على لؤم الأصول ... من كان بسيف جوره على العباد يصول .
- :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الأربعاء، 27 نوفمبر 2019
** من نوادر الرثاء **
- ولما مات قرد " زبيدة بنت جعفر " ساءها ذلك ، ونالها من الغمّ ما عرفه الصغير والكبير من خاصّتها .
- فكتب إليها أبو هارون العبدىّ : ـ
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيتها السيدة الخطيرة ؛ إنّ موقع الخطب بذهاب الصغير المعجب كموقع السرور بنيل الكثير المفرح ، ومن جهل قدر التعزية عن التّافه الخفىّ ، عمى عن التهنئة بالجليل السّنىّ ، فلا نقصك الله الزائد فى سرورك ، ولا حرمك أجر الذاهب من صغيرك .
فأمرت له بجائزة . - :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
إن عزاءنا في فقدك أيها المحبوب وموتك هو - موت النبي الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
- الذي قالت عائشة فيه،: ـ
- ((فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باباً بينه وبين الناس في آخر عمره، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، رجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم،
- ثم قال: ((يا أيها الناس أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي)).. رواه ابن ماجه وهو حديث صحيح.
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكني وجدت الصبر خيرا
من النعلين والرأس الحليق
واني والبكا من بعد صخر
كسالكة سوى قصد الطريق
إذا ما الحرب صلصل ناجذاها
وفاجاها الكماة لدى البروق
وإذ فينا معاوية بن عمرو
على ادماء كالجمل الفنيق
فبكيه فقد ولى حميدا
أصيل الرأي محمود الصديق
استشهاد أولاد الخنساء الأربعة في وقعة القادسية فقالت : ـ
الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته».
ونبدأ بالصحابي الجليل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فله قصيدة في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أول من رثاه، يقول فيها:
وفي رثاءِ
مُحِبْ يقول : ـ
الدكتور موفق الحلبي (1930-2014)
مابالُكَ ياعامُ الموتُ فيكَ يُلاقينا
مابالُكَ جَفَّفتَ الدُموعَ في مآقينا
يوماً تأخذُ مِنْ أحبَّتِنا
ويوماً تأخذُ مِنْ أهالينا
رِفقاً بِنا فالمآتِمُ باتتْ لاتُفارِقُنا
رِفقاً بِنا فالدُموعُ صارَتْ سواقينا
أبا أنيسٍ ارقُد بِسلامٍ فَما عَرِفتُكَ
إلا رجلاً مَكارِمُ الأخلاقِ لهُ عَناوينا
ماعَرفتُكَ إلا مُحِباً ومَحبوباً وسيبقى
وجهُكَ الصَبوحُ في قلوبِنا يواسينا
لاتحزنْ فانْ كُنتَ اليومَ مِنَ السابِقينَ
سنكونُ نحنُ في غدٍ مِنَ اللاحِقينَ
لااعتراضَ على سِنَّةِ الكَونِ فلولا الموتُ
لَفنيَتِ الحياةُ واندثرَتْ مَعها أسامينا
عَجَباً لِلحَياةِ لاتَبقى إلا إذا
بَقِيتْ تأخُذُ مِنْ أبنائِها قَرابينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رثاءُ الميت من رثي . رَثا الميِّت : مدحهُ وبكى عليه رثيتُ الميت رثياً ورثاءً ورثاية ومرثاة ومرثية .
ونلاحظ في رثاء الجاهلية النساء كنَّ خير من يرثي لرقة شعورهنَّ ورهافة إحساسهنّ وهذا ما نجده في رثاء بنات عبد المطلب أبيهنّ إذ يرثينه
فتقول أروى في رثاء أبيها عبد المطلب :
بكت عيني وحقَّ لها البُكاء ** على سمحٍ سجيته الحياءُ
وكان هو الغنى كرماً وجوداً ** وبأساً حين تنسكب الدماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولم يقتصر بكاء النساء في رثاء الأخ بل شمل الرجال أيضا وإن كانت المرأة أكثرتجرعاً وانفعالاً في التعبير عن الحزن والألم والحسرة فأن الرجل أيضا لم يستطيع إخفاء ألمه الشديد على فقد أخيه
وبعد بكاء المهلهل بن ربيعه على أخيه كليب من أقدم البكاء في الشعر الجاهلي، فقد بكاه ليلاً ونهاراً ومن ذلك قوله1:
هاج قذاء عيْني الأذّكارُ ** هُدُوّا فالدموعُ لها انْحدارُ
وصار الليلُ مُشتملاًعليْنا ** كأنّ الليل ليْس لهُ نهارُ
وبتّ أُراقبُ الجوزاءُ ** ّحتى يتقارب من اوائلها إنْحدارُ
أصرفُ مُقْلتي في إثر قومٍ ** تباينت البلادُ لهم ففارُوا
أبْكي والنّجُومُ مُطلعات ** كأنْ لم تحْوٍها عنيّ البحارُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أبو هلال العسكري :
" قالوا: ـ ليس للعرب مرثية أجود من قصيدة كعب بن سعد إلتي يرثي فيها أخاه
أبا المغوارفقد أشاد بالقيم الأخلاقية، والمثل العليا التي كان أخوه يحرص عليها، ونعته بالحلم ، والجود، والعزة، والهيبة، ومما قال :
أخي ما أخي لا فاحش عند بيته ** ولا ورع عند اللقاء هيوب
هو العسل الماذي حلما ونائلا ** وليث إذا يلقى العدو غضوب
لقــــد أمات حلمـــه فمروح ** علينا وإنما جهله فقريــــب
حليم إذا ما سورة الجــهل **
أطلقت حبا الشيب للنفس اللجوج غلوب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
** وتسهر الخنساءٌ ليلاً ، حيث لا يأتيها النوم تبكي أخاها صخراً بدمع غزير وتحث عينيها على ذرف الدموع فتقول : ـ
يا عينُ جُودي بدمع منك مغزارُ ** وأبْكي لصخرٍ بدمع منك مدْرارُ .
إنــــي أرقتُ فبتُ اللّيـــل ساهرةُ ** كأنما كُحلتْ عينـــــي بعُـــوّارً .
أرعى النّجُوم وما كفلتُ رعيت ** هاوتارة اتغشي فضل اطماري .
وهي تحاول أن يأتيها النوم فلا يأتيها وتتغطي بفضل اطمارها لأنهالا تلبس جديدا حزنا على قتل صخرأخيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكلما
كان الفقيدُ عزيزاً كلما كان شعرُ الرثاء أصدقَ دموعاً وعاطفةً , وأشد
تأثيراً , وأرهفَ إحساساً , وأصفى شعوراً, وأشدَّ حُرقةً
…فمعلومٌ أن
النائحةَ المستاجرة ليست كالنائحة الثكلى ولكن يجب أن نقف مع أكبر فقد
وأعظم مصيبةعلى المعمورة قاطبةهو فقد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال حسان بن ثابت يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيما حدثنا ابن هشام ، عن أبي زيد الأنصاري :
بطيبة رسم للرسول ومعهد * منير وقد تعفو الرسوم وتهمد
ولا تمتحى الآيات من دار حرمة * بها منبر الهادي الذي كان يصعد
وواضح آثار وباقي معالم * وربع له فيه مصلى ومسجد
بها حجرات كان ينزل وسطها * من الله نور يستضاء ويوقد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول تعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم ) فلتكف الأقلام ولتصمت الألسنة ، فلن توفيك الأقلام حقك ، ولا تستطيع الألسنة أن تقدرك حق قدرك http://
***********************
|
|
**صفة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والثناء عليه**
** صفة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والثناء عليه ** *************************************************** ...
-
** العفو والصبر على أذى الناس ** 1 ـ لما عفوت ولم أحقد على أحد ...أرحت نفسي من هم العداوات. 2 ـ إني أحي عدوي عند رؤيته ... لأدفع الشر ...
-
"** أي الناس أشد بلاء ** ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إن أصابك وخشيت بلاء فليكن لك في ر...














