- خرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوما مسرورا فرحا وهو يضحك ويقول لن يغلب عسر يسرين " إن مع العسريسرا، إن مع العسر يسرا " .
- وقال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ لو أن العسر دخل جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه ثم قال :ـ قال الله تعالى: ـ" إن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا" .
- *******************،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،***********************
- ـ مفتاح باب الفرج الصبر ... وكل عسر معه يسر .
- ـ والدهر لايبقى على حاله ... والأمر يأتي بعده الأمر .
- ـ والدهر تفنيه الليالى التي ...يأتي عليها الحشر والنشر .
- ـ وكيف يبقى حال من حاله... يسرع فيها اليوم والشهر .
- **************،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،*******************
- ويروى لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ :
- كم فرجة مطوية ... لك بين أثناء النوائب .
- ومرة قد أقبلت ... من حيث تنتظر المصائب .
- *****************،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،*****************
- وكم من حاجةكادت تكون تعسرت.... وأخرى أتت واليأس منها يقودها .
- *****************،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،**********************
- اصبر لدهر نال منك .... فهكذا مضت الدهور .
- مرح وحزن مرة ..... لا الحزن دام ولا السرور .
- *******************،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،*************************
- ﴿٥ الشرح﴾ مع الشدة السهولة
- العسر: نقيض اليسر. قال تعالى: ﴿﴾
- والعسرة: تعسر وجود المال.
- قال تعالى: ﴿﴾
- وقال تعالى: ﴿﴾
- وأعسر فلان، نحو: أضاق، وتعاسر القوم: طلبوا تعسير الأمر. ﴿﴾
- ويوم عسير: يتصعب فيه الأمر،
- قال تعالى: ﴿﴾
- ﴿﴾
- وعسرني الرجل: طالبني بشيء حين العسرة
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وقفة مع العسر واليسر في سورة الشرح
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 1 - 8].
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الله أكبر، أيُّها المهموم والمبتلَى، أيُّها المضطر والمهتم، يا مَن ضاقت عليه الدنيا، قِفْ هنا واقرأ وتأمَّل هذه السورة العجيبة؛ لقد تضمَّنت هذه السورة - المكية باتفاق، وهي ثماني آيات فقط - جملةً من الآيات الكريمات، والمعاني الواضحات البينات، والإشارات والدلالات، والتي تدل على طرائق الإيمان والهدى، والمعرفة والتُّقى، والثبات عند المصائب، والتسلية عند المُلِمَّات، كما أوضحتْ وأرشدت الخلقَ إلى المعالِم التي يتوصل بها إلى طريق الحق.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
و في قوله - عز وجل -: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾
إن لهذه الآية في القلوب مكانةً عظيمة، ولها في النفوس منزلة علية ؛ وذلك لأنها اشتملت على وعد من الله - عز وجل - أكيد، فوقعتْ على الأفئدة كما يقع الدواء النافع على الجرح الغائر، فما من ملمَّة تلم بنا، ولا من مصيبة تنزل علينا، نتذكر معها قول الله - عز وجل -:
﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]، إلا سرِّي عنا، وهان علينا ما يلحق بنا؛ لأن مَن يعلم أن المعنى: أنه ما من شدة إلا سيأتي لها من بعد شدتِها رخاءٌ، وما من عسر في هذه الدنيا إلا وسيكتنفه يسرٌ؛ فليس لليأس إليه معها سبيل، ولا للضيق إليه معها طريق،
فواعجبًا! كم أودع الله - عز وجل - فيها من النفحات العجيبة، التي تُزِيل هذه الوطيئة وترفعها، أو تعمل على تخفيفِ حدَّ تها .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من كرم الله - عز وجل - وعظيم لُطفِه، وجزيل عطائه، ووفير منِّه، أن ذكر اليسر في هذه السورة مرَّتين - وكذا العسر! - فبيَّن أن مع العسر يسرًا، وأن عقب الشدة رخاءً، والكرب يعقبه فرج، والتقتير يتلوه تيسير،
وأنه - عز وجل - يبدِّل الضيق سَعة، والفقر غنى، والشقاوة سعادة، ويخلف الحزونة سهولة، وبقدر ما يعظم البلاء، فسيعقبه - ولا شك - الأجرُ والرخاء، وعلى قدر المشقة فيه يكون الأجر والثواب،
واعلم أنه لا يدوم الحال بحال، وأن الأيام تتعاقب وهي دول، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -
: "لو كان العسر في جحرٍ، لدخل عليه اليسر حتى يُخرِجه"
فلا تحزن أيها العبد ولا تضجر، وتفاءلْ ولا تقنطْ، واحمدِ الله ولا تسخط، وارجُ الله - عز وجل - ولا تيئَس، وأحسنْ ظنَّك بربِّك - عز وجل - وانتظر منه كل خيرٍ وجميل، وفعل لطيف جليل .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أيها البائسُ صَبْرا ** إن بعدَ العسرِ يُسْرا
إن بعدَ العسرِ يُسْرا،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
والأمثلةُ علَى ذلكَ في الحياةِ كثيرةٌ جدًا؛
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
**فمِنْ ذلكَ فاكهةٌ تُسمَّى البَرْشُومِيِّ، قِشْرتُها الخارجيةُ مغطاةٌ بالشَوْكِ، فلا يُمكنُ أنْ يَأخذَها المرءُ بيدِه مباشرةً ولا بِسهولةٍ، فالشَّوْكُ مؤلمُ والحصولُ علَى الثَّمَرَةِ متعبٌ، لكنَّ خَلْفَ هذا التعبِ، وداخلَ هذا الشوكِ طعمٌ لذيذٌ جدًا،
** كذلكَ الذينَ يَجنُونَ العُودَ -وَهُوَ مِنْ أغلَى أنواعِ البُخورِ- يَذكُرونَ أنَّ استخراجَه صعبٌ ومُتعِبٌ،
**وكذلكَ الذينَ يَغوصونَ في البَحرِ للحصولِ علَى اللؤلؤِ الطبيعيِّ مِنَ الأصدافِ، لا يَصِلُونَ لهذا الجمالِ الثمينِ إلا بمكابدةِ المتاعبِ والعسرِ، عسرِ البحرِ وظلمتِهِ، ولكنْ في مُقابِلِ هذا العُسْرِ يُسْرٌ، حيثُ يَجِدُونَ الخيرَ مِنَ اللؤلؤِ والأصدافِ الجميلةِ.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
**فكأنَّ هذه الآيةَ تقولُ لنا إنَّ كلَّ عسرٍ في باطنِه يسرٌ عظيمٌ فابحثْ عنْهُ، فإنكَ لوْ وَجدْتَ إنسانًا كلَّما لَمسَ شوكَ فاكهةِ البَرشُوميِّ رمَاها لقُلتَ هذا سفيهٌ، فخذْها بحرصٍ واتقِ شوكَها وإنْ أصابَك شيءٌ منهُ فاصبرْ وستجدُ قريبًا في داخلِها الخيرَ الكثيرَ، وهكذا الحياةُ بالصبرِ على ما فيها منْ عسرٍ يُحصَّلُ اليسرُ.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فهذه المعاني العظيمةُ تجعلُ الإنسانَ يَنتقلُ مِنَ الضّيقِ والعُسْرِ والكَدَرِ، إلى الفرَجِ واليسرِ والصفاءِ بِتَرقُّبِ اليُسرِ وَتَرَقُّبِ الفَرجِ،
- {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق:1]، أيْ أمرًا خيِّرًا طيبًا كما تُبَيِّنُه الآيةُ الأخرَى {سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [الطلاق:7]
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- { إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً }
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في هذه الآية خير عظيم ،- إذ فيها البشارة لأهل الإيمان بأن للكرب نهاية مهما طال أمده ، وأن الظلمة تحمل في أحشائها الفجر المنتظر . وتلك الحالة من التعاقب بين الأطوار والأوضاع المختلفة تنسجم مع الأحوال النفسية والمادية لبني البشر والتي تتأرجح بين النجاح والانكسار والإقبال والإدبار ، كما تنسجم مع صنوف الابتلاء الذي هو شرعة الحياة
- . وقد بثت هذه الآية الأمل في نفوس الصحابة - رضوان الله عليهم- حيث رأوا في تكرارها توكيداً لوعود الله - عز وجل - بتحسن الأحوال ،
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- وذكر بعض أهل اللغة أن (العسر) معرّف بأل ، و (يسراً) منكر ،
- وأن العرب إذا أعادت ذكر المعرفة كانت عين الأولى ،
- وإذا أعادت النكرة فكانت الثانية غير الأولى .
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- وخرجوا على هذا قول ابن عباس : لن يغلب عسر
يسرين .
وفي الآية إشارة بديعة إلى اجتنان الفرج في الشدة والكربة مع أن الظاهر أن الرخاء لا يزامن الشدة ، وإنما يعقبها ، وذلك لتطمين ذوي العسرة وتبشيرهم بقرب انجلاء الكرب . - ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 16 أكتوبر 2019
** العسر واليسر **
** العسر واليسر **
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
**صفة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والثناء عليه**
** صفة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والثناء عليه ** *************************************************** ...
-
** العفو والصبر على أذى الناس ** 1 ـ لما عفوت ولم أحقد على أحد ...أرحت نفسي من هم العداوات. 2 ـ إني أحي عدوي عند رؤيته ... لأدفع الشر ...
-
"** أي الناس أشد بلاء ** ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إن أصابك وخشيت بلاء فليكن لك في ر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق