**من لطائف تقديم السمع على البصر
في القرآن الكريم **
- 1ـ السمع أهم من البصر في مجال الدعوةففاقد البصر يمكن أن يبلغ دعوته أما فاقد السمع فلا يمكن تبليغه .
- 2 ـ عند ذكر الليل تأتي الآيات : " أفلا يسمعون "وعند ذكر النهار تأتي الآيات:" أفلا تبصرون "فالليل للسمع ، والنهار للإبصار .
- 3 ـ من يسمعك أقرب ممن يراك وهذا يشعر بالطمأنينة والأمن والقرب .
- 4 ـ هناك مواطن قدم فيها الإبصار على السمع في القرآن الكريم في قوله تعالى في سورة الكهف : ـ " أبصر به وأسمع "فقد خرج أهل الكهف فارين حتى لايراهم أحد لكن الله تعالى يراهم في ظلمة الكهف .
- وفي سورة السجدة في قوله تعالى : ـ "ربنا أبصرنا وسمعنا " وذلك لأنهم كانوا يسمعون في الدنيا ويكذبون في الآخرة وأبصروا العذاب وقولهم "إنا موقنون"واليقين لايتأتى إلا بالإبصار وليس بالسمع .
- 5 ـ من اللطائف وردت كلمة " سميع ، والسميع "في القرآن الكريم 46 مرة .ووردت كلمة " بصير ، والبصير "46 مرة .
- تأمل ـ أخي الحبيب ـ هذا البيان واعلم أنه من إعجاز القرآن. لمسات بيانية في نصوص من التنزيل ص41 :47 بتصرف
- **********************،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،*********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق