** في تسلية الله عباده **
- قال الله تعالى : ـ " وما أصابكم من مصيبةفبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير "الشورى 30
- أخبر الله سبحانه وتعالى أن سبب الحوادث وزوال النعمة إنما حدث بسبب شؤم فعل الآدمي ، إما بترك الشكر ، وإما بارتكاب المعصية . فالأنبياء والأولياء تصيبهم البلايا ولا تكون لهم سيئة فارجعوا على أنفسكم باللوم والتوبيخ لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم .
- فلا تبطروا ولا تتكبروا على من لم يؤت مثل ماأوتيتم ، لأنه عارية عندكم وليس بملك وإن حقيقة الملك لله وليس للمستعير أن يتبجح بالعارية.فيا معشر الفضلاء تفكروا وياجمهور العقلاء تذكروا
- فالأنبياء لايورثون مالا وإنما يورثون الاقتداء بهم لأنه لامال لهم حقيقة ، فلما قبضوا استردت لصلابة يقينهم .
- وجوز للأمة القسمة والتوارث لضعف يقينهم ومساس حاجاتهم فليس لأحد أن يفرح ويحزن ولكن إذا أصابته مصيبة صبر وإن أصابه خيرا جعله شكرا .
- ـ فيا نفس صبرا لست أول وامق ... ورفقا فإن الحب فيه عجائب .
- ـ كريم أصابته من الدهر نكبة... وأي كريم لم تصبه النوائب .
- مات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما خلف إلا قميصه الذي توفي فيه .ومات أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ وما خلف لادرهما ولا دينارا وأبو ذر في النزع وأهله تقول : ـ تموت وليس عندك أحد من الرجال وليس عندنا ما يكفنك .
- فمن لم يتسل بالنبي وأصحابه فاعلم أنه مطبوع على قلبه ولم يرد الله به خيرا قط .فلو كانت الدنيا خيرا لسبق إليها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
- قال الشعبي : ـ إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات
- أحمده إذلم تكن أعظم مما هي .
- وأحمده إذ رزقني الصبر عليها .
- وأحمده إذ وفقني الاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب .
- وأحمده إذ لم يجعلها في ديني .
- قيل لأحد الصالحين وهو في البلاء لو دعوت الله عز وجل أن يفرج عنك قال : إني لأستحي أن أسأله أن يفرج عني فيما فيه أجري .
- *************************.................************************
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
ردحذفاللهم آمين
حذفاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
ردحذفاللهم آمين
حذف