بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 أكتوبر 2019

** تأمل هذه اللطيفة البهية في كتاب رب البرية من سور القمر آية 54 ، 55

** تأمل هذه اللطيفة البهية في كتاب رب البرية
من سور القمر آية 54 ، 55
  • قال تعالى " إن المتقين في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر "
  • والسؤال لماذا جاءت "بنهر "في هذه الآية مفردا رغم مجيئها جمعا في باقي الآيات؟ مثل قوله تعالى " جنات تجري من تحتها الأنهار"
  • تأمل هذه الإجابة وما فيها من لطائف بيانيةـ أعانني الله وإياكم ـ على فهم لطائفه وبيانه في كتابه الكريم . 
  • فكلمة " نهر "فيها عدة معان وأكثر من فائدةلايفيدها فيما لوقال : أنهار .
  • أولا :فواصل الآيات تقتضي "نهر"لأن آيات السورة على هذا الوزن .
  • ثانيا:أن "النهر "اسم جنس بمعنى الأنهار وهو بمعنى الجمع والكثرة 
  • ثالثا: " نهر " من معانيها السعة وهي عامة تشمل السعة في كل شيء (كالرزق ، والمعيشة ، وكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى السعادة ).
  • رابعا : "نهر"من معانيها الضياءوقد يجوز المعنى به السعة والضياء لأن الجنة ليس فيها ظلام .
  • وهذه المعاني كلها مراده ومطلوبة فإن المتقين في جنات وأنهار كثيرة جارية ، وفي سعة من العيش والرزق والسكن وعموم مايقتضي السعة ، وفي ضياء ونور يتلألأ فانظر كيف جمعت هذه الكلمة هذه المعاني كلها .
  • " مقعد صدق" أي ثابت لايزول فهو وحده مقعد الصدق وكل المقاعد الأخرى كاذبة . كما أن معنى الصدق هناتفيد معنى الخير والجودة والصلاح . فجمعت كلمة الصدق هذه المعاني كما جمعت كلمة"نهر"أكثر من معنى .فلما صدقوا في إيمانهم وعملهم كان لهم مقعد صدق .لمسات بيانيةص105:107

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

**صفة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والثناء عليه**

** صفة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والثناء عليه **             ***************************************************                        ...