** تأمل هذه الدرة المكنونة واللؤلؤة المصونة
في سورة الواقعة
- قال تعالى : " وحور عين ، كأمثال اللؤلؤ المكنون ، جزاء بما كانوا يعملون "آية 22:24
- شبه القرآن الكريم الحور العين باللؤلؤ المكنون في الصفاء والنقاء والهدوء والصيانة .
- تأمل نظم هذه الصورة التشبيهية الإلهية فهي فوق طاقة البشر ، ثم تأمل هذه الكلمة العجيبة وهي " اللؤلؤ "والتي ليست في مقدور أي بليغ أوفصيح في البلاغة أن يأتي ببراعة هذه الكلمة وتؤدي معناها .
- ثم تأمل الدقة في وصف " اللؤلؤ " بأنه مكنون فاللؤلؤ فيه الصفاء والهدوء والنقاء وهو من الأحجار الكريمة التي من شأنها أن تصان ويحرص عليها .
- تأمل الارتباط الوثيق بين الحور العين ، واللؤلؤ المكنون إنه الإعجاز يلبس ثوب التشبيه فيقف البلغاء أمامه ضعفاء تسيطر عليهم الحيرة وعلى عقولهم الدهشة فخروا ساجدين لعظمته وشهدوا بأنه البيان الإلهي الذي لايقدر عليه البشر ." الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم 483"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق